Alarmali Nawaf

إنشاء شارتك الخاصة Instagram

٠٩ مايو، ٢٠٠٨

تعلم الرسم والتكنيك





ملفPDF كامل يحوي تعلّم طريقة الرسم بالفعل شامل ومهم للمحترفين وللمبتدأين


الرسام John Hagan

حجم الملف Size: 13.1MB






المحتويات
TABLE OF CONTENTS



Intro - Learning to look
1. aerial perspective -6 lessons
perspective - the basics
perspective - lets go outside
veils of atmosphere
sunrise and sunset
reverse sunset and night
clouds, mist and other veils
2. color - 2 lessons
color the hows and whys
color a different approach
3. looking harder - 3 lessons
painting waves[2]
shadows and transparency
4. light and shade - 4 lessons
backlight works its magic
side light and turning points
front light, and artist's light
cascading light and shade
5. drawing texture design-6 lessons
drawing and proportion [2][3]
pattern and texture
design and golden mean [2]
6. analysis -5 lessons
what to paint and why
analysis of 'girl with pearl earing'
depth of field
abstract and texture work
chaos and disorder
7. practical application -31 lessons
practical painting [2][3][4][5][6][7]
portraiture [2][3][4]
demo Alexander [2][3][4][5][6]
demo nude [2][3][4][5][6][7][8][9]
framing and selling [2][3][4]
8. personal paintings used here
press [here] for giclee prints
advanced art lessons
Send

١٥ أبريل، ٢٠٠٨

فوز طفلين كويتيين بمسابقة عالمية للرسم

استوكهولمـ (كونا): اعلن هنا اليوم عن فوز الطفلين
الكويتيين بدر عبدالرحمن العبيد (10 سنوات) من مدرسة بدر السيد رجب الرفاعي
الابتدائية ومريم محمد (13 سنة) من مدرسة كاظمة المشتركة للبنات بمسابقة عالمية
للرسم.وذكرت اللجنة المنظمة للمعرض الدولي لرسوم الأطفال (احلام) الذي نظمه
المتحف
الدولي لفن الطفل في العاصمة السويدية استوكهولم عن فوز لوحتين لطالبين
كويتيين.واوضحت اللجنة أن سفارة الكويت لدى السويد تسلمت الجائزتين نيابة عن
الفائزين من رئيسة اللجنة تونه كارلسن.وكانت مديرة المتحف الدولي لرسوم الأطفال
جانيكا فيهر أعلنت في وقت سابق عن تلقي أربعة آلاف مشاركة من مختلف دول العالم
فاز
منها 101 لوحة سيتم عرضها لاحقا في المتحف الدولي لرسوم الأطفال لمدة عام
كامل.تاريخ النشر: الثلاثاء 15/4/2008

٠٧ أبريل، ٢٠٠٨

سوق الفن تزدهر بالخليج: أعمال للمتعة.. والاستثمار




  1. لندن، بريطانيا(CNN)-- رغم أزمة الائتمان وتزايد معدلات التضخم في الخليج يبدو الاهتمام بالفن واقتناء الأعمال الفنية في المنطقة نحو نمو متزايد، حيث تعتبر الأسواق في المنطقة من بين الأسرع نمواً في العالم.
    فبعد عقود كانت خلالها الأسواق الأوروبية والأمريكية المكان الأفضل للمستثمرين في قطاع الفنون، يبدو الشرق الأوسط قوة بارزة جديدة في هذا الإطار، ليس فقط لتصريف الأعمال الجيدة، بل كمصدر أساسي لها مع ظهور فنانين مميزين.
    وكانت أولى إشارات الدور الجديد للشرق الأوسط على صعيد الاستثمار في قطاع الفن قد ظهرت في مايو/أيار 2006، عندما أقامت دار المزادات البريطانية الشهيرة "كريستيز" أول مزاد علني لها في دبي.
    وجرى خلال المزاد بيع 120 عملاً فنياً، بينها الكثير من الأعمال التي أعدها فنانون من الشرق الأوسط، وسجلت مبيعات المزاد 8.5 ملايين دولار، مما أكد وجود سوق ناضجة وجاهزة لهذا النوع من الاستثمار.
    ومنذ ذلك الحين، أقامت "كريستيز" عدة مزادات، وخلال عام 2007 جرى بيع 340 عملاً بقيمة إجمالية بلغت 24.6 مليون دولار.
    وسبق لـ"كريستيز" أن أجرت مسحاً كبيراً لعملياتها في الخليج العام الماضي، وأظهر المسح أن "شهية" الاستثمار في هذا القطاع سجلت قفزات نوعية في المنطقة، حيث ثبت أن 90 في المائة من أفراد العينة زاروا متحفاً أو معرضاً خلال الفترة السابقة أو اشتروا عملاً فنياً.
    واجتذب نجاح "كريستيز" في الخليج دوراً أخرى إلى المنطقة، فقد أقامت دار "سوثابي" مزاداً في دبي، بينما دشنت "بونهامز" نشاطها في المنطقة من خلال معرض أولي باعت خلاله عملاً بقيمة مليون دولار لفرهاد مشيري الذي أصبح أول فنان إيراني تبلغ قيمة أعماله هذا المستوى.
    وحول الأسباب الكامنة خف الاهتمام المتزايد بالفنون في الخليج، قال مايكل جاها، المدير التنفيذي لـ"كريستيز" في حديث لشبكة CNN: "الشرق الأوسط يشهد نمواً كبيراً وأسعار النفط عند مستويات قياسية، هناك الكثير من فوائض السيولة لدى الناس وهم يبحثون عن مجالات جديدة لإنفاقها واستثمار أموالهم خارج التملك في أسواق المال."
    وفي واقع الأمر، فإن دول المنطقة، وخاصة الإمارات العربية المتحدة، بدأت بدورها تعتني بالقطاع الفني، فعلى جزيرة السعديات الواقعة قبالة سواحل أبوظبي يتم تحضير مشاريع تطويرية عملاقة تنتهي عام 2012، تشمل افتتاح فرع لمتحف اللوفر الفرنسي وآخر لمتحف "غوغنهايم."
    ومع ازدياد المشاريع المماثلة سيكون لشعوب المنطقة فرصة الإطلاع على الفنون الغربية، وقد نرى قريباً أسماء لامعة لفنانين من الشرق الأوسط يعرضون أعمالهم إلى جانب نظرائهم في الغرب.

١٩ مارس، ٢٠٠٨

العرب ماقصروو وبسنا ياسعد

في إفريقيا: إلعب بحيوية لتضيء مدرستك

يأمل دانيال شيريدان الشاب المخترع في استثمار الطاقة المتفجرة في التلامذة الأفارقة لتزويد مدارسهم بالطاقة الكهربائية.

فقد صمم الطالب أرجوحة بسيطة بإمكانها أن تولد من الطاقة ما يكفي لإنارة فصل دراسي.

ويعمل الجهاز بنقل الطاقة التي تتولد من حركة الطفل على الأرجوحة إلى وحدة لتخزين الطاقة الكهربائية عبر خط أسلاك عبر الأرض.

ألعاب مفيدة
وقد حصل طالب تصميم المنتجات الاستهلاكية على جائزتين نقديتين، ويتوفر له الآن المبلغ الكافي لتطوير نموذج فعلي يمكن استخدامه.

واستلهم شيريدان الفكرة أثناء رحلة تطوعية قام بها الصيف الماضي إلى مدرسة في جزيرة وسيمي جنوب العاصمة الكينية مومباسا.

كان شيريدان يساعد أثناء الرحلة في أعمال بناء مدرسة، وقام ببعض التدريس.

يقول دانيال شيريدان "حين شاهدت ذلك العدد الهائل من الأطفال الذين يهوون اللعب ورأيت تلك الطاقة والحيوية المتدفقة قلت لنفسي سيكون عظيما لو استطعت الاستفادة من هذه الطاقة بشكل ما".

ويضيف "هم لا يملكون "جيم بوي" وغيرها من الألعاب الاكترونية".

لكنهم كانوا يمدوننا بالإلهام بالنظر إلى امكانياتهم الضئيلة، لقد كانت تجربة تملؤنا بالتواضع".

وحين عودته أجرى شريدان بعض الأبحاث ليرى كيفية تحويل ذلك النشاط الإيجابي والمفرح إلى شيئ يستفيد منه المجتمع حوله.

وبعد مناقشة الموضوع مع خبراء في هذا الحقل توصل إلى فكرة توليد الطاقة الكهربائية من خلال الألعاب، وقام بتصميم هذه الأرجوحة.

ويقول شيريدان "إن الحاجة حاليا للطاقة في القارة الإفريقية رهيبة. وبدون الطاقة الكهربائية تصعب التنمية".

ويضيف "إن إمكانيات هذا المنتج ضخمة، وقد يعود هذا التصميم بالفائدة على مجتمعات كثيرة في إفريقيا وخارجها".

ويقدر شيريدان بأن الطاقة المتولدة من استخدام الأرجوحة لمدة 5ـ10 دقائق قد تكفي لإنارة فصل دراسي لفترة المساء على سبيل المثال.

وتفتح معظم المدارس في إفريقيا أبوابها في المساء للطلبة الأكبر سنا، ولا يتمكن هؤلاء من إنارة فصولهم إلا باستخدام الشموع أو مصابيح الكاز.

حلم القرية
غير أنه مع توفر إمكانية تخزين الطاقة المتولدة عن اللعب على الأراجيح فإن بإمكان الحاصلين عليها أن يقرروا بالتحديد كيفية استخدامها.

وسيسافر المخترع قريبا إلى قرية بالقرب من مدينة جينجا الأوغندية حيث سيختبر ويضع اللمسات الأخيرة على النموذج الأولي باستخدام قطع مصنعة محليا.

ويقول "سيكون عظيما لو استطعت الانتاج على مستوى تجاري، أو حتى في شكل عمل خيري".

"وفي النهاية أود لو استطعت تصميم ملعب كامل بألعاب مختلفة يمكن أن تولد الطاقة اللازمة لإنارة القرية بكاملها".

MR-OL

BBcمنقول من ال
مرحبا بكم أتمنى أن تقضو هنا وقتا ممتعا
© حقوق الطبع محفوظه نواف الأرملي

Welcome ihope you enjoy my blog thanks
All rights reserved© Nawaf al armali