Alarmali Nawaf

إنشاء شارتك الخاصة Instagram

٢١ يونيو، ٢٠٠٧

إنها أكثر جنونا إلى حد ما، واسعارها بكثير، جراء أموال النفط

مزادات على الطريقة الروسية




كتب:إميلي فلين فينكات
لا تتسم مبيعات الأعمال الفنية عادة بالخشونة. ولكن مزاد الأعمال الفنية الأسبوع الماضي في دار "سوذبيز" للمزادات العلنية في لندن شذ عن هذه القاعدة. فخلال معركة ضارية على إحدى اللوحات، توعد مشتر روسي من القطاع الخاص هازلا بضرب منافسه قبل أن يكسب مزايدة بقيمة 2.5 مليون دولار، وهو أكثر من ضعفي قيمته المُقَدَّرة. وقبيل لحظات من ذلك، أفلت ببغاء أليف ضخم فيروزي اللون من على كتف مالكه المرصع بالجواهر، محلقا بشكل مسعور في أنحاء الغرفة. وقال الدلاّل: "لن يكون العرض عرضا روسيا من دون حدوث شيء من هذا القبيل".وينبغي على سوذبيز أن تدرك ذلك. فبفضل محدثي النعمة الروس، بات الفن الروسي السلعة الأكثر إثارة من نوعها في دور المزادات العلنية. فقد نقلت سوذبيز بالفعل أعمالا فنية روسية تربو قيمتها على الـ100 مليون دولار منذ يناير، بحيث إنها حققت معدل مبيعات أطاح بالإجمالي القياسي العائد للعام الماضي والبالغ 150 مليون دولار. والأسبوع الماضي أقامت دار "كريستيز" للمزادات في لندن أول مزاد علني روسي لها على الإطلاق، بحيث إنها جنت مبلغا مثيرا للإعجاب قدره 36 مليون دولار، وحققت رقما قياسيا عالميا تمثل بأعلى سعر يُدفَع على الإطلاق مقابل لوحة في مزاد علني روسي (وهي لوحة "رينيو" لقسطنطين سوموف بقيمة 7.3 مليون دولار). ومن المرجح أن يبلغ إجمالي مبيعات الأعمال الفنية الروسية، والتي لم تتجاوز الـ25 مليون دولار في المزادات في عام 2002، 10 أضعاف في العام الجاري. وتقول جوانا فيكري، رئيسة قسم الفن الروسي في سوذبيز في لندن: "النمو هائل بكل ما في الكلمة من معنى. إن ما نراه هو إنشاء سوق جديدة بالكامل".بدأ الاهتمام الدولي بالفن الروسي يتشكل بادئ ذي بدء عندما تولى ميخائيل غورباتشوف السلطة في الكرملين في عام 1985. ولكن في ظل قيادة بوريس يلتسين، احتلت المافيات وجرائم القتل موقع الصدارة بدلا من الفن والثقافة. وفي عام 1994، أغلقت حكومة يلتسين اثنين من استوديوهات الفنانين الرئيسيين، بحيث إنها شلت فعليا الوسط الفني في البلاد.وتعكف القلة الحاكمة على إعادة افتتاح هذا الوسط الفني. وفي طليعة هذا الحشد، شخصيات معروفة على نطاق واسع من أمثال بوريس بيرزوفسكي، أحد أثرياء النفط المنفي، وفيكتور فكسلبيرغ، الذي اشترى كامل مجموعة فوربز من بيض الفصح من ماركة "فابريجي" عام 2004 مقابل مبلغ كبير قدره 90 مليون دولار. غير أن هناك الكثير من المشترين غير المعروفين الذين يتلقفون السلع المنتجة في وطنهم أيضا، فـ80 بالمائة من الأعمال الفنية الروسية يشتريها الروس أنفسهم. ويقول بيار بروتشت، وهو جامع بارز للأعمال الفنية: "ثمة شعور قوي بأن الأغنياء الروس يريدون استعادة تراثهم".وهناك قدر كبير من التراث الغني لكي يُشتَرَى، فمنمنمات فابريجي، والخزف الإمبراطوري، وتصميمات أزياء شركة "باليه روسز" وأطباق دعائية سوفييتية تباع كلها بأسعار قياسية. وفي السنوات الخمس الماضية، ازداد متوسط قيمة اللوحة الروسية بمعدل خمسة أضعاف. والتضخم يحدث بسرعة كبيرة بحيث إنه حتى خبراء سوذبيز لا يستطيعون مواكبته. وفي مزاد الثلاثاء، بيعت قطع عدة مقابل ستة أضعاف قيمتها المُقَدَّرَة.ويطرح ذلك سؤالا واضحا: هل سينتهي هذا الازدهار في خضم بحر من الدموع، على غرار غيره من حالات الازدهار في الماضي؟ لقد أدى انهيار سوق الأعمال الفنية في عام 1990 إلى خسارة أعمال انطباعية بارزة نصف قيمتها في غضون ست سنوات فقط عندما انسحب المشترون اليابانيون فجأة من السوق. ولكن الخبراء من أمثال خبراء سوذبيز يعتقدون أن التدافع للحصول على الأعمال الفنية الروسية يستند إلى أساس وطيد، لأن التاريخ الثقافي والفني للبلاد غني للغاية، والحافز على استعادة الكنوز المفقودة لا يُرَجّح له أن يذوي قريبا. فعندما اشترى فكسلبيرغ البيضات الامبراطورية، قال في حينه: "لقد كانت هذه فرصة لكي أعيد لبلادي أحد أَجَلّ كنوزها قدرا". ويرغب محدثو نعمة روس آخرون في تعليق أعمال الفنانين الأسطوريين على جدرانهم لكي يثبتوا منزلتهم هم، بالطريقة نفسها التي جمع فيها صناعيو أوائل القرن الـ20 في أمريكا ــ من أمثال آل فريكس وكارنيغي ــ أعمال الأساتذة القدماء. وأخيرا، يرى آخرون في الفن الروسي بكل بساطة فرصة استثمارية ممتازة، بينما تواصل الأسعار المزدهرة ارتفاعها السريع. وتقول فيكري من سوذبيز: "هذه ليست فقاعة". وقد راهنت دار المزادات هذه بأموالها أخيرا على ذلك عبر افتتاح فرع دائم في موسكو.في غضون ذلك، لا تتوقف المجموعة الجديدة من المشترين عند الفن الروسي. فالجامعون الروس يرفعون أسعار أنواع فنية دارجة أخرى مثل الانطباعية والفن الحديث، شأنهم في ذلك شأن اليابانيين في ثمانينات القرن الماضي. فالعام الماضي دفع شخص روسي لم يُكشَف عن اسمه مبلغا قدره 95 مليون دولار مقابل لوحة "دورا مار مع قطة" لبيكاسو، ما جعل منها ثاني أغلى لوحة تُباع على الإطلاق. وفي مزادات ضخمة للفن المعاصر أقيمت في نيويورك الشهر الماضي، سجلت كريستيز وسوذبيز معا أسعارا بالروبل الروسي للمرة الأولى. والأسبوع الماضي تدفق المئات من الأثرياء الروس على معرض "بينالي البندقية" الشهير للفنون على متن طائرات خاصة ويخوت، ما أدهش المنظمين الذين كانوا يتوقعون العشرات فقط. خلاصة القول: استعدوا للمزيد من المشاجرات، والببغاوات وغير ذلك من الإثارة في أكثر المزادات رقيا في العالم.


NewsWeekالمصدر

١٣ يونيو، ٢٠٠٧

بدايتي مع الرسم













هذه المجموعة من اللوحات عزيزة علي اذ تمثل بداية الانطلاقة في التلوين سأبدأ بالأولى




( 1 ) اللوحة الاولى منظر طبيعي من الخيال سنة 1988 فكرتها من الخيال وكان الداعي لرسمها هو مشاهدتي لرسام تايلندي أعجبني شكل الهالة التي تحيط بالشمس ونسجت على منوالها لوحة لم يكن لدي اي فكرة عن الرسم بالألوان الزيتية أبدا كان لدي رغبة في الرسم و علبة زيت هدية وصلتني واشتريت الألوان الأكريليك وفكرت في على اي مادة أرسم فأهتديت الى قطعة قماش في البيت ورسمت عليها وخلطت الألوان الأكريلك بالزيت وهذا خطأ كبير الزيت لايمزج الا مع الألوان الزيتية

اللوحة 2اللوحة الثانية في مرسم الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية , من شروط الانتساب للجمعية هو الرسم عن موديل مجسم حقيقي بأبعادة الثلاثية وليس نقلا عن صورة وكانت هذه البداية للوحات أخرى سنة 1993


مرسم الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية سنة 1993 ألوان زيتية


تشكيل هذه اللوحة ألوان زيتية ورتوش بالأكريليك موضوعها لاعب كرة السلة سنة 1993



اسكتش منزل في ميزوري سانت لويس سنة 1996


اسكتش جسر في ولاية سانت لويس
سنة 1996



اسكتش طبيعة صامته
سنة 1996

نفس الاسكتش السابق تكنيك التنقيط


رسم طبيعة صامته 1996 ألوان مائية


1995 اسكتش منظر طبيعي في ولاية كولارادو - بولدر

اسكتش تدريب على الأشكال الأساسية
رسم مباشر لزميلي خالد


هذا الاسكتش للوحة التي تحت


اسم اللوحة عناق
ألوان زيتية قياس 70 × 60














































































٠٩ يونيو، ٢٠٠٧

إعادة لوحة رسمت في 1840 بعد عامين من سرقتها

دخول الصليبيين القسطنطينية

ويسكنسون، الولايات المتحدة ‏ CNN


أعيدت لوحة للرسام الفرنسي يوجين ديلاكروكس، الذي عاش في القرن ‏التاسع عشر، والتي كانت إحدى لوحاته التي علقت في متحف اللوفر، إلى غاليري في ميلواكي بولاية ويسكنسون بعد ‏نحو عامين من سرقتها. ‏
وكان رجل قد دخل غاليري للفنون الجميلة بعد ظهر الجمعة، وقال إنه وجد اللوحة في القمامة مكتوباً عليها اسم ‏الغاليري، كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مدير المعرض، ميشيل جوفورث.‏
وقال جوفورث واصفاً فرحته: "لقد بكيت حينما أعاد اللوحة،" مضيفاً "أن هذه اللوحة لا تعوض، فهي ثروة قومية ‏فرنسية."‏
وتحمل اللوحة اسم "دخول الصليبيين القسطنطينية،" وهي تصور معركة دخول الصليبيين لمدينة القسطنطينية، وقام برسمها في العام 1840 ديلاكروكس، وهو فنان رومانسي فرنسي، وكانت إحدى لوحاته التي علقت في متحف ‏اللوفر بباريس.‏
ويقدر سعر اللوحة بنحو 45 ألف دولار، وكانت مملكومة لجامع لوحات، قام بإعارتها إلى غاليري ديلاند ‏بويسكنسون، إلا أنها سرقت في يوليو/تموز من عام 2005.‏
ولم تتمكن الشرطة من الإمساك بالسارق، نظراً إلى أن الغاليري لم تكن فيه كاميرات للمراقبة، كما أن مدير المعرض ‏لم يتعرف إلى الرجل الذي كان الزائر الوحيد في ذلك اليوم. ‏
ويرتاب مالك الغاليري بيل ديلاند في أن السارق شخص يعرفه، وخاصة أنه كان يرسل إليه رسائل تحتوي صورة ‏للوحة ومكتوباً فيها: "هل رأيت مثل هذا العمل الفني من قبل؟"‏‏ ‏وكان الرجل الذي أعاد اللوحة قد قال لمدير الغاليري جوفورث أنه وجدها في القمامة، وسأل عن مكافأته لقاء عثوره ‏على اللوحة.‏
ومع أن جوفورث لم يصدق قصته، فقد أعطاه 100 دولار، وطلب الرجل إليه ألا يقحم الشرطة في الأمر. ‏
ويذكر أن شركة التأمين للمعرض قد عوضت صاحب اللوحة الذي أعارها للمعرض، وقال جوفورث إنه سيتصل ‏بالشركة الاثنين المقبل، وأنه يتوقع أن الشركة ستطلب إلى الغاليري بيع اللوحة لحسابها، وأضاف أنه لا يشك أن ‏اللوحة المعادة أصلية.




CNNمصدر الخبر

Delacroix, Eugène مجموعة لوحات الفنان

٢١ مايو، ٢٠٠٧

تعلم الرسم





















عزيزي القاريء مرحبا سأفترض الذي يقرأ هذا الدرس مبتدأ لايتقن الرسم غيرمحترف,ولذلك سأبسط الكلام
بداية لايوجد شيء صعب على الانسان اذا ماهو جد وثابر والرسم بداية شكله صعب ولاكن مع الممارسة يسهل عزيزي القاريء لاأود أن أطيل عليك في الكلام ,و لتستفيد أقرأبتمعن ,بلا شك أي انسان اذا أراد أن يتكلم لابد أن يفكر بما سيقول كذلك حينما تريد أن ترسم أنت تريد أن تقول بمعنى أصح تريد أن تعبر عن نفسك, اذن لابد أن تدرس الشكل الذي تريد رسمه من كل ناحية , كل الأشكال الموجودة حولنا اذا جردناها ترجع الى أصولها أشكال هندسية ,سأشرحها لك.
1-الدائرة 2- المكعب 3-المثلث 3- الأسطواني..........(الضوء- الظل -المنظور)
القمر شكله دائري وكذلك الشمس -الانسان شكله مستطيل-السيارة مثلا شكلها مكعب- الأهرامات شكلها مثلث-
هذة الأشكال الرئيسية ,لكي تتقن فن الرسم عليك بالتدرب عليهم ,كيف ؟؟؟ كيفية سطوع الضوء عليهم وكيفية تضليلهم اذ الضوء والظل بمثابة الحياة للشكل سأضع أشكال قمت برسمها وأشكال وجدتها في بعض المواقع .














قيمة الضوء والظل






الضوء ياتي من يمين اللوحة لا حظ أين قوة سطوع الضوء وأين شدة قتامة الظل لكي ترسم هذا الشكل اطبعه عندك في الطابعة ومن ثم احضر ورق شفاف وضع هذه الرسمه تحت الورق الشفاف ومن ثم ارسم الخطوط الرئيسية الأضلاع و بعد ذلك لون بقلم الرصاص المكان الذي فيه ضوء اتركه والمكان الذي فيه ظل لونه بالتدرج من خفيف الى داكن انا أقصد بأن تظلل الشكل بالتدرج وبعد ذلك ضع الظلال ولتكن ظلال خفيفة مرن نفسك على هذا الشكل كثيرا عدة مرات مع الوقت ستجد السهولة في التعامل مع هذه الأشكال لأنها أساسيات الرسم وكما ذكرت سابقا رسم لكي ترسم أي شيء لابد أن تكون عندك فكرة عنه فكيف اذا أنت أجدت في رسم الأساسيات كذالك درب عينك لكل ماتراه أنا لاأقصد تدريب العين بذاتها ولكن التمعن والتفكر والاستنباط من الأشياء المحيطة بنا مثال: اذا حصل وأنت جالس في دارك انظر من حولك الجدران مثلا ستجد بأن كل زاوية تختلف عن الأخرى من حيث اللون وشدة سطوع الضوءالأشياء التي حولك وهلم جرا لعلي أطلت عليك في الشرح ولكن لابد من ذلك انشاء الله سأضع اسكتشات وهي رسوم مبسطة لك لاتنسى من مراجعة الأشكال التي فوق التي فيها الاضاءة والظل وكم درجة للظل والضوء

المنظور
هو بمثابة الهيكل للبناء , لابناء من غير هيكل وجمال المنظور هو هندسي بحت أحيانا نشاهد في اللوحه وكأنه فيها خلل ما ولكن لاندري أين هو بالضبط .
أخطاء المنظور واضحة حتى لغير المهتمين بالفن التشكيلي و المنظور يخدم اللوحات ذات الطابع الكلاسيكي .
مثال : المنظرالطبيعي اللاند سكيب , الطبيعة الصامتة كل خط وان بدى مستقيم فهو يميل الى الانحراف لايوجد وفي
الرسم في العصر الاسلامي المتقدم لايولي اهتماما كبيرا للمنظور , كما هو مشاهد في رسومات التشريح أو المنمنمات ,وأقرب رسم تشبيهي له رسومات الأطفال .
المنظور : كلما ابتعد الشكل ولأفترض الانسان كلما صغر حجمه والانسان بالحجم الطبيعي له اذا كان بعده عن المشاهد خمس أمتار فهو يساوي حجم كف اليد مفرودة, ويتبعه أيظا اللون كلما ابتعد فهو يفتح أكثر ويميل الى الرمادي أو البنفسجي الفاتح وذلك بحكم الغبار العالق في الجو وهو ماأشار اليه الفنان ليوناردو دافنشي بالمنظور الجوي .



















































٢٠ مايو، ٢٠٠٧

محكمة: لوحة فان غوغ ملك اليزابيث تايلور



سان فرانسيسكو، كاليفورنيا (CNN)-- قضت محكمة استئناف اتحادية أمريكية، الجمعة، بأحقية الممثلة اليزابيث تايلور في ملكية لوحة للرسام فان غوغ، كانت القوات النازية قد صادرتها من العائلة التي كانت تملكها في ثلاثينات القرن الماضي.


وكان أربعة أفراد من أسرة أوركين من جنوب أفريقيا وكندا هم أحفاد سيدة يهودية تدعى مارغريت موثنر صادرت منها قوات النازية اللوحة قبل فرارها من ألمانيا عام 1939، رفعوا دعوى قضائية بزعم أن تايلور اشترت اللوحة قبل أكثر من 40 عاما دون أن تدقق بتاريخ مالكي لوحة "منظر لملجأ كنيسة سانت ريمي" التي رسمها فان غوغ عام 1889.
وقضت المحكمة بانتهاء صلاحية الدعوى التي فات عليها زمن المطالبة.
وفي قرارها أيدت لجنة مؤلفة من ثلاثة قضاه بمحكمة استئناف أمريكية قرار محكمة أدنى وقضت بأن عائلة أوركين انتظرت فترة طويلة للغاية حتى تطالب بأحقيتها في اللوحة التي يعرف منذ فترة طويلة أنها ملك تايلور.
ووفق وثائق المحكمة التي رفعتها تايلور، اعترف وكلاء دفاعها بمعرفتهم أن القوات النازية أجبرت موثنر وأسرتها بالتخلي عن وظائفهم وممتلكاتهم، إلا أنهم نفوا علمهم ما إذا كانت موثنر قد باعت اللوحة أو سرقت منها، وفق أسوشيتد برس.
وقالت تايلور في شهادتها إنها لم تصادف أي معلومات تشير إلى أن اللوحة أخذت بالقوة من قبل القوات النازية، قائلة إن والدها فرانسيس تايلور اشترى اللوحة عام 1963 نيابة عنها مقابل 257.600 دولار خلال مزاد لدار سوثبيز في العاصمة البريطانية لندن.
مصدر النقل CNN

جداريــات












٢٨ مارس، ٢٠٠٧

فَإذا سَقَطْتُ سَقَطْتُ أَحْمِلُ عِزَّتي يَغْلي دَمُ الأَحْرارِ في شِرياني


شاعر وقصيدة:
هاشم الرفاعي وقصيدته رسالة في ليلة التنفيذ
بقلم: محمد علي شاهين

ولد الشاعر الشهيد سيّد بن جامع بن هاشم الرفاعي في بلدة أنشاص بمحافظة الشرقيّة بمصر العربيّة، عام 1935 واشتهر باسم جدّه هاشم، نشأ في بيئة إسلاميّة، وتربى على قيم الخير والفضيلة، حفظ القرآن في سن مبكرة، تلقى مبادئ اللغة والدين في بلده، وحفظ كثيراً من القصائد الجياد، التحق بمعهد الزقازيق الديني سنة 1366/1947 وأكمل دراسته الثانويّة فيه سنة 1375/1956، توجّه إلى القاهرة وانتسب إلى كليّة العلوم بجامعة القاهرة سنة 1374/1955، نظم الشعر في سن مبكرة، وانطلق في مطلع شبابه ينظم القصائد الملتهبة ضدّ الظلم والطغيان، ويعبّر بشعره المتدفّق بالحيويّة عن مأساة الإخوان في سجون الناصريّة، امتاز شعره بالصدق وروعة التصوير والشفافيّة الروحيّة، تأثّر بفكر الإمام الشهيد حسن البنا، وانخرط في المقاومة السريّة الإسلاميّة التي أقضّت مضاجع الاحتلال الانجليزي في القناة ؛ وفي ظروف غامضة اغتيلت العبقريّة ممثّلة في الشاعر هاشم الرفاعي في عام 1959 مطعوناً بيد آثمة ملطخة بالعار في أنشاص، عندما استدرج إلى شجار مصطنع، وهو في قمّة العطاء، ولمّا يبلغ الخامسة والعشرين من عمره، اتهمت بمقتله جهات أمنيّة، أقامت له العزاء وأبّنته لتنفي عن نفسها صفة قتل رجل كان من المتوقّع له أن يكون أحد فرسان الكلمة في زمن التخاذل، حيث تغتال الكلمة، ويغتال معها الرجال المعبّرون بصدق وأصالة عن وجدان الأمّة وضميرها، وقامت تلك الجهات بطبع ديوانه ووضع صورة رئيس ذلك النظام في صدر الصفحة الأولى حتى لا يقال أنّهم قتلوا الصدق والإخلاص في رجل كان له شأن في عالم الفن والإبداع، وتعتبر قصيدته رسالة في ليلة التنفيذ نموذجاً رائعاً لما وصل إليه الشعر الإسلامي في عصر الصحوة من روعة التعبير وشفافيّة التصوير، ودقّة الأداء.

رسالة في ليلة التنفيذ
أبتاه ماذا قد يخطُّ بناني

والحبلُ والجلادُ ينتظراني
هذا الكتابُ إليكَ مِنْ زَنْزانَةٍ

مقْرورَةٍ صَخْرِيَّ الجُدْرانِ
لَمْ تَبْقَ إلاَّ ليلةٌ أحْيا بِها

وأُحسُّ أنَّ ظلامَها أكفاني
سَتَمُرُّ يا أبتاهُ لستُ أشكُّ في

هذا وتَحمِلُ بعدَها جُثماني
الليلُ مِنْ حَولي هُدوءٌ قاتِلٌ

والذكرياتُ تَمورُ في وِجْداني
وَيَهُدُّني أَلمي فأنْشُدُ راحَتي

في بِضْعِ آياتٍ مِنَ القُرآنِ
والنَّفْسُ بينَ جوانِحي شفَّافةٌ

دَبَّ الخُشوعُ بها فَهَزَّ كَياني
قَدْ عِشْتُ أُومِنُ بالإلهِ ولم أَذُقْ

إلاَّ أخيراً لذَّةَ الإيمانِ
والصَّمتُ يقطعُهُ رَنينُ سَلاسِلٍ

عَبَثَتْ بِهِنَّ أَصابعُ السَّجّانِ
ما بَيْنَ آوِنةٍ تَمُرُّ وأختها

يرنو إليَّ بمقلتيْ شيطانِ
مِنْ كُوَّةٍ بِالبابِ يَرْقُبُ صَيْدَهُ

وَيَعُودُ في أَمْنٍ إلى الدَّوَرَانِ
أَنا لا أُحِسُّ بِأيِّ حِقْدٍ نَحْوَهُ

ماذا جَنَى فَتَمَسُّه أَضْغاني
هُوَ طيِّبُ الأخلاقِ مثلُكَ ياأبي

لم يَبْدُ في ظَمَأٍ إلى العُدوانِ
لكنَّهُ إِنْ نامَ عَنِّي لَحظةً

ذاقَ العَيالُ مَرارةَ الحِرْمانِ
فلَرُبَّما وهُوَ المُرَوِّعُ سحنةً

لو كانَ مِثْلي شاعراً لَرَثاني
أوْ عادَ - مَنْ يدري - إلى أولادِهِ

يَوماً تَذكَّرَ صُورتي فَبكاني
وَعلى الجِدارِ الصُّلبِ نافذةٌ بها

معنى الحياةِ غليظةُ القُضْبانِ
قَدْ طالَما شارَفتُها مُتَأَمِّلاً

في الثَّائرينَ على الأسى اليَقْظانِ
فَأَرَى وُجوماً كالضَّبابِ مُصَوِّراً

ما في قُلوبِ النَّاسِ مِنْ غَلَيانِ
نَفْسُ الشُّعورِ لَدى الجميعِ وَإِنْ هُمُو

كَتموا وكانَ المَوْتُ في إِعْلاني
وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما الَّذي

بِالثَّوْرَةِ الحَمْقاءِ قَدْ أَغْراني؟
أَوَ لَمْ يَكُنْ خَيْراً لِنفسي أَنْ أُرَى

مثلَ الجُموعِ أَسيرُ في إِذْعانِ؟
ما ضَرَّني لَوْ قَدْ سَكَتُّ وَكُلَّما

غَلَبَ الأسى بالَغْتُ في الكِتْمانِ؟
هذا دَمِي سَيَسِيلُ يَجْرِي مُطْفِئاً

ما ثارَ في جَنْبَي مِنْ نِيرانِ
وَفؤاديَ المَوَّارُ في نَبَضاتِهِ

سَيَكُفُّ في غَدِهِ عَنِ الْخَفَقانِ
وَالظُّلْمُ باقٍ لَنْ يُحَطِّمَ قَيْدَهُ

مَوْتي وَلَنْ يُودِي بِهِ قُرْباني
وَيَسيرُ رَكْبُ الْبَغْيِ لَيْسَ يَضِيرُهُ

شاةٌ إِذا اْجْتُثَّتْ مِنَ القِطْعانِ
هذا حَديثُ النَّفْسِ حينَ تَشُفُّ عَنْ

بَشَرِيَّتي وَتَمُورُ بَعْدَ ثَوانِ
وتقُولُ لي إنَّ الحَياةَ لِغايَةٍ

أَسْمَى مِنَ التَّصْفيقِ ِللطُّغْيانِ
أَنْفاسُكَ الحَرَّى وَإِنْ هِيَ أُخمِدَتْ

سَتَظَلُّ تَعْمُرُ أُفْقَهُمْ بِدُخانِ
وقُروحُ جِسْمِكَ وَهُوَ تَحْتَ سِياطِهِمْ

قَسَماتُ صُبْحٍ يَتَّقِيهِ الْجاني
دَمْعُ السَّجينِ هُناكَ في أَغْلالِهِ

وَدَمُ الشَّهيدِ هُنَا سَيَلْتَقِيانِ
حَتَّى إِذا ما أُفْعِمَتْ بِهِما الرُّبا

لم يَبْقَ غَيْرُ تَمَرُّدِ الفَيَضانِ
ومَنِ الْعَواصِفِ مَا يَكُونُ هُبُوبُهَا

بَعْدَ الْهُدوءِ وَرَاحَةِ الرُّبَّانِ
إِنَّ اْحْتِدامَ النَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى

أَمْرٌ يُثيرُ حَفِيظَةَ الْبُرْكانِ
وتتابُعُ القَطَراتِ يَنْزِلُ بَعْدَهُ

سَيْلٌ يَليهِ تَدَفُّقُ الطُّوفانِ
فَيَمُوجُ يقتلِعُ الطُّغاةَ مُزَمْجِراً

أقْوى مِنَ الْجَبَرُوتِ وَالسُّلْطانِ
أَنا لَستُ أَدْري هَلْ سَتُذْكَرُ قِصَّتي

أَمْ سَوْفَ يَعْرُوها دُجَى النِّسْيانِ؟
أمْ أنَّني سَأَكونُ في تارِيخِنا

مُتآمِراً أَمْ هَادِمَ الأَوْثانِ؟
كُلُّ الَّذي أَدْرِيهِ أَنَّ تَجَرُّعي

كَأْسَ الْمَذَلَّةِ لَيْسَ في إِمْكاني
لَوْ لَمْ أَكُنْ في ثَوْرَتي مُتَطَلِّباً

غَيْرَ الضِّياءِ لأُمَّتي لَكَفاني
أَهْوَى الْحَياةَ كَريمَةً لا قَيْدَ لا

إِرْهابَ لا اْسْتِخْفافَ بِالإنْسانِ
فَإذا سَقَطْتُ سَقَطْتُ أَحْمِلُ عِزَّتي

يَغْلي دَمُ الأَحْرارِ في شِرياني
أَبَتاهُ إِنْ طَلَعَ الصَّباحُ عَلَى الدُّنى

وَأَضاءَ نُورُ الشَّمْسِ كُلَّ مَكانِ
وَاسْتَقْبَلُ الْعُصْفُورُ بَيْنَ غُصُونِهِ

يَوْماً جَديداً مُشْرِقَ الأَلْوانِ
وَسَمِعْتَ أَنْغامَ التَّفاؤلِ ثَرَّةً

تَجْري عَلَى فَمِ بائِعِ الأَلبانِ
وَأتى يَدُقُّ- كما تَعَوَّدَ- بابَنا

سَيَدُقُّ بابَ السِّجْنِ جَلاَّدانِ
وَأَكُونُ بَعْدَ هُنَيْهَةٍ مُتَأَرْجِحَاً

في الْحَبْلِ مَشْدُوداً إِلى العِيدانِ
لِيَكُنْ عَزاؤكَ أَنَّ هَذا الْحَبْلَ ما

صَنَعَتْهُ في هِذي الرُّبوعِ يَدانِ
نَسَجُوهُ في بَلَدٍ يَشُعُّ حَضَارَةً

وَتُضاءُ مِنْهُ مَشاعِلُ الْعِرفانِ
أَوْ هَكذا زَعَمُوا! وَجِيءَ بِهِ إلى

بَلَدي الْجَريحِ عَلَى يَدِ الأَعْوانِ
أَنا لا أُرِيدُكَ أَنْ تَعيشَ مُحَطَّماً

في زَحْمَةِ الآلامِ وَالأَشْجانِ
إِنَّ ابْنَكَ المَصْفُودَ في أَغْلالِهِ

قَدْ سِيقَ نَحْوَ الْمَوْتِ غَيْرَ مُدانِ
فَاذْكُرْ حِكاياتٍ بِأَيَّامِ الصِّبا

قَدْ قُلْتَها لي عَنْ هَوى الأوْطانِ
وَإذا سَمْعْتَ نَحِيبَ أُمِّيَ في الدُّجى

تَبْكي شَباباً ضاعَ في الرَّيْعانِ
وتُكَتِّمُ الحَسراتِ في أَعْماقِها

أَلَمَاً تُوارِيهِ عَنِ الجِيرانِ
فَاطْلُبْ إِليها الصَّفْحَ عَنِّي إِنَّني

لا أَبْتَغي مِنَها سِوى الغُفْرانِ
مازَالَ في سَمْعي رَنينُ حَديثِها

وَمقالِها في رَحْمَةٍ وَحنانِ
أَبُنَيَّ: إنِّي قد غَدَوْتُ عليلةً

لم يبقَ لي جَلَدٌ عَلى الأَحْزانِ
فَأَذِقْ فُؤادِيَ فَرْحَةً بِالْبَحْثِ عَنْ

بِنْتِ الحَلالِ وَدَعْكَ مِنْ عِصْياني
كانَتْ لها أُمْنِيَةً رَيَّانَةً

يا حُسْنَ آمالٍ لَها وَأَماني
وَالآنَ لا أَدْري بِأَيِّ جَوانِحٍ

سَتَبيتُ بَعْدي أَمْ بِأَيِّ جِنانِ
هذا الذي سَطَرْتُهُ لكَ يا أبي

بَعْضُ الذي يَجْري بِفِكْرٍ عانِ
لكنْ إذا انْتَصَرَ الضِّياءُ وَمُزِّقَتْ

بَيَدِ الْجُموعِ شَريعةُ القُرْصانِ
فَلَسَوْفَ يَذْكُرُني وَيُكْبِرُ هِمَّتي

مَنْ كانَ في بَلَدي حَليفَ هَوانِ
وَإلى لِقاءٍ تَحْتَ ظِلِّ عَدالَةٍ

قُدْسِيَّةِ الأَحْكامِ والمِيزانِ

لامية العجم

لاميّة العجم

لمؤيد الدين الحسين بن علي الطغرائي الأصبهاني



أصالة الرأي صانتني عـن الخطل

وحـلية الفضـل زانتنـي لدى العـطل

مجـدي أخيرا ومجـدي أولا شرع

والشمس رأد الضحى كالشمس في الطفل

فيم الإقامـة بالزوراء لا سكنى بها

ولا ناقتـــي فيـــها ولا جملــي

ناء عن الأهـل صفـر الكف منفرد

كالسيــف عـرّي متناه عـن الخـلل

فلا صديـق إليه مشتكـى حزنـي

ولا أنيـس إليــه منتهــى جذلــي

طال اغترابـي حتى حـنّ راحلتي

ورحـلها وقــرى العسـّالة الذبــل

وضجّ من لغب نضـوي وعـجّ لما

يلقى ركابـي ولجّ الركـب فـي عذلي

أريـد بسطـة كـف أسـتعين بها

عـلى قـضاء حقـوق للعـلا قــبلي

والدهـر يـعكس آمالـي ويقنعنـي

من الغنيــمة بعـد الكــدّ بالقفــل

وذي شطاط كصدر الرمح معتقـل

بمثلــه غيــر هيّــاب ولا وكـل

حلـو الفكاهـة مرّ الجد قد مزجت

بشـدّة البأس منــه رقّــة الغــزل

طردت سرح الكرى عن ورد مقلته

والليل أغـرى سـوام النـوم بالمقـل

والركب ميل على الأكوان من طرب

صاح وآخـر من خـمر الهـوى ثمـل

فقلت أدعـوك للجـلّى لتنصرنـي

وأنت تخذلنـي فـي الحـادث الجـلل

تنام عينـيّ وعـين النجم سـاهرة

وتستحيـل وصبـغ الليـل لم يحــل

فهل تعيـن على غـيّ هممت بـه

والغـيّ يزجـر أحـياناً عـن الفشـل

إني أريد طـروق الحـي من إضم

وقـد حماه رمـاة مـن بنــي ثـعل

يحمـون بالبيض والسمر اللدان به

سـود الغدائـر حـمر الحلـي والحلل

فسـر بنا في ذمام الليـل معتسـفاً

فنفحـة الطيـب تهديـنا إلـى الحلـل

فالحـب حـيث العدا والأسد رابضة

حـول الكـناس لها غاب من الأســل

نؤم ناشـئة بالجـزع قـد سقيـت

نصـالها بميـاه الغنــج والكحـــل

قـد زاد طيـب أحاديث الكرام بها

ما بالكرائــم مـن جـبن ومن بخـل

تبيـت نار الهـوى منهـن في كبد

حـرّى ونار القـرى منهـم على قلـل

يقتلـن أنضـاء حـب لا حراك بها

وينحـرون كـــرام الخيـل والإبـل

يشفـى لديـغ العوالـي في بيوتهم

بنهلـة من غديــر الخمـر والعسـل

لعل إلمامــة بالجــزع ثانيــة

يـدب منـها نسيـم البـرء في علـلي

لا أكره الطعنة النجلاء قـد شـفعت

برشـقة مـن نبـال الأعيـن النجـل

ولا أهاب الصفاح البيـض تسعدني

باللمـح مـن خـلل الأسـتار والكلـل

ولا أخــلّ بغــزلان تغازلنـي

ولو دهتنـي أســود الغيـل بالغيّـل

حـب السلامـة يثنـي همّ صاحبه

عـن المعالـي ويغـري المرء بالكسل

فإن جنحـت إليـه فاتخـذ نفقاً في

الأرض أو سلّماً فـي الجـو واعتـزل

ودع غـمار العلا للمقدميـن عـلى

ركوبــها واقتنـــع منهـن بالبلـل

رضى الذليل بخفض العيش مسكنه

والعـزّ تحت رسيـــم الاينق الذلـل

فادرأ بها في نحـور البيـد حـافلة

معارضات مثانــي اللجــم بالجـدل

إنّ العلا حدّثتنـي وهـي صادقـة

فيـما تحــدّث أن العـزّ فـي النقـل

لو أنّ في شرف المأوى بلـوغ منى

لم تبـرح الشمـس يومـاً دارة الحمل

أهـبت بالحـظّ لو ناديت مسـتعماً

والحـظّ عنـي بالجهّـال فـي شغـل

لعلّـه إن بدا فضلــي ونقصهـم

لعينـه نام عنهــم أو تنبّــه لــي

أعلّـل النفـس بالآمـال أرقبــها

ما أضيـق العـيش لـولا فسحة الأمل

لم أرض بالعيـش والأيّـام مقبلـة

فكيـف أرضى وقد ولّت علـى عجـل

غالـى بنفسـي عرفانـي بقيمتـها

فصنتـها عن رخيـص القـدر مبتـذل

وعـادة النصـل أن يزهي بجوهره

وليـس يعمـل إلا فـي يـدي بطــل

ما كـنت أوثـر أن يمتد بي زمني

حـتى أرى دولـة الأوغـاد والسـفل

تقدّمـتنـي أناس كـان شوطــهم

وراء خطـوي إذ أمشـي علـى مهـل

هذا جـزاء امـرئ أقـرانه درجوا

من قبلـه فتمنـى فسحــة الأجــل

وإن عـلاني من دونـي فلا عجب

لي أسـوة بانـحطاط الشمس عن زحل

فاصبر لها غير محتال ولا ضـجر

في حادث الدهـر ما يغنـي عن الحيل

أعـدى عـدوك أدنى من وثقت به

فـحاذر الناس واصـحبهم على دخـل

وإنما رجــل الدنــيا وواحـدها

مـن لا يـعوّل في الدنـيا على رجـل

وحسـن ظنّـك بالأيـام معجــزة

فظـنّ شـراً وكـن منها عـلى وجـل

غاض الوفاء وفاض الغدر وانفرجت

مسافــة الخلـف بين القـول والعمل

وشان صدقـك عـند الناس كـذبهم

وهـل يطابــق معــوج بمعتــدل

إن كان ينجـع شـيء في ثباتـهم

على العهـود فسـبق السيـف للعـذل

يا واردا سـؤر عيـش كلّـه كـدر

أنـفقت صفـوك فــي أيامـك الأول

فيـم اقتحامـك لجّ البحـر تركبـه

وأنـت يكفيـك منـه مصّـة الوشـل

ملك القناعـة لا يخشـى عليـه ولا

يحتاج فيــه إلى الأنصـار والخـول

ترجـو البقـاء بـدار لا ثـبات لها

فـهل سـمعت بــظل غـير مـتنقل

ويا خبيـراً على الأسـرار مـطّلعاً

اصـمت ففي الصـمت منجاة من الزلل

قـد رشحـوك لأمـر لو فطنت له

فاربأ بنفسـك أن ترعـى مـع الهمـل





مؤيد الدين الحسين بن علي بن عبدالصمد الطغرائي الأصبهاني:(454 ـ 515): العميد فخر الكتاب، شاعر صاحب ديوان الإنشاء للسلطان محمد بن ملكشاه واتصل بابنه السلطان مسعود، ولي الوزارة بأربل مدة، وكان من أفراد الدهر وحامل لواء النظم والنثر، وكان أفصح الفصحاء وأفضل الفضلاء وأمثل العلماء، الّّف كتاب: (مفاتيح الرحمة ومصابيح الحكمة) و(حقائق الاستشهادات في الكيميا) وله ديوان شعر جيّد، ومن محاسن شعره قصيدته المعروفة بلامية العجم وكان عملها ببغداد في سنة خمس وخمسمائة يصف حاله ويشكو زمانه، قتل بباب همذان مأسوراً، وقال الذهبي قتل في المصاف بين مسعود وأخيه محمود، أورد له ابن خلكان قصيدته اللامية التي الّفها في سنة خمس وخمسمائة في بغداد وشرح فيها أحواله وأموره وتعرف بلامية العجم.

_______________________________________________

(1) البداية والنهاية ج 12 ص 191 إسماعيل بن عمر بن كثير. (2) شذرات الذهب ج 2 ص 42 عبد الحي بن أحمد العكري. (3) كشف الظنون م 1 ص 672 و 798 حاجي خليفة. (4) النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة ج 5 ص 220 ج 5 ص 220 يوسف بن تغري بردى
الموضوع منقول من http://www.alghoraba.com/
مرحبا بكم أتمنى أن تقضو هنا وقتا ممتعا
© حقوق الطبع محفوظه نواف الأرملي

Welcome ihope you enjoy my blog thanks
All rights reserved© Nawaf al armali